محمد جواد مغنية
26
في ظلال نهج البلاغة
الرسالة - 46 - حين ضربه ابن ملجم : أوصيكما بتقوى اللَّه وأن لا تبغيا الدّنيا وإن بغتكما ، ولا تأسفا على شيء منها زوي عنكما . وقولا بالحقّ . واعملا للأجر . وكونا للظَّالم خصما وللمظلوم عونا . أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى اللَّه ونظم أمركم ، وصلاح ذات بينكم ، فإنّي سمعت جدّكما صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : « صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصّلاة والصّيام » واللَّه اللَّه في الأيتام فلا تغبّوا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم . واللَّه اللَّه في جيرانكم فإنّهم وصيّة نبيّكم ما زال يوصي بهم حتّى ظننّا أنّه سيورّثهم . واللَّه اللَّه في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم . واللَّه اللَّه في الصّلاة فإنّها عمود دينكم . واللَّه اللَّه في بيت ربّكم لا تخلوه ما بقيتم فإنه إن ترك لم تناظروا .